إليه » « 1 » .
وفي الكافي : « أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد بن مروان القندي - وكان من الواقفة - قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام وعنده ابنه أبو الحسن عليه السّلام فقال : يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله » « 2 » .
ورواه في العيون عن أبيه عن سعد عن العبيدي عنه - ثم قال - : إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه السّلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السّلام « 3 » ، وقد تقدم في إسحاق بن عمار بعض حاله « 4 » .
واعلم أنه لم يوثقه أحد من الرجاليين ولا الفقهاء إلّا الشيخ المفيد رحمه اللّه فإنه جعله من ثقات الكاظم عليه السّلام « 5 » ، فيكون ثقة في حياته عليه السّلام فغاية ما تثبت به الوثاقة
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 6 ، ص 168 طبع إيران ( طهران ) سنة 1385 ه .
( 2 ) - راجع : أصول الكافي للكليني : ج 1 ، ص 312 كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السّلام الحديث السادس ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1381 ه .
( 3 ) - راجع : عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق : ج 1 ، ص 31 باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام على ابنه الرضا عليه السّلام بالإمامة والوصية ، الحديث ال ( 25 ) طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه .
( 4 ) - راجع : ص 266 ، من هذا الكتاب في ترجمة إسحاق بن عمار .
( 5 ) - راجع : ما ذكره المفيد رحمه اللّه في الإرشاد في عده زياد بن مروان من خاصة الكاظم عليه السّلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممن روى النص على الرضا عليه السّلام بالإمامة له من أبيه أبي الحسن موسى عليه السّلام .