تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وتقدم في ترجمة أنس بن مالك له ذم ، وسيجيء - إن شاء اللّه‌تعالى - في ترجمة المقداد بن الأسود نقيض هذا .

زيد بن حارثة :

الذي تبناه النبي صلّى اللّه عليه وآله سيجيء حاله في ترجمة زينب بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله .

قوله : زيد الزراد :

قال في البحار : « أخذ عنه أولو العلم والرشاد - ثم ذكر كلام النجاشي والفهرست وابن الغضائري - فقال : وأقول : وإن لم يوثقهما أرباب الرجال لكن أخذ أكابر المحدثين من كتابهما ، واعتمادهم عليهما حتى الصدوق في معاني الأخبار وغيره ، ورواية ابن أبي عمير عنهما ، وعد الشيخ كتابه من الأصول لعلها تكفي لجواز الاعتماد عليهما ، مع أنا أخذناهما من نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي ، وهو نقله من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي ، وكان تاريخ كتابتها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وذكر أنه أخذهما وسائر الأصول المذكورة من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري رحمه اللّه وذكر في أول كتاب النرسي سنده هكذا : حدثنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أيده اللّه ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا جعفر بن عبد اللّه العلوي أبو عبد اللّه
هامش
- كنت مولاه فعلي مولاه ، فشهد له قوم وأمسك زيد بن أرقم فلم يشهد ، وكان يعلمها ، فدعا علي عليه السّلام عليه بذهاب البصر فعمي ، فكان يحدث الناس بالحديث بعد ما كف بصره » .