تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
المنصور أبي جعفر ، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع ، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل ، له كتب ) انتهى « 1 » . وموضع الحاجة من حكاية السيد لهذا الكلام صورته هكذا : « وولد بزيع بيت ، منهم حمزة بن بزيع ، وكان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العمل » ولم يزد على هذا القدر ، ولا ريب أن زيادة الواو في قوله : ( وكان ) وترك قوله : ( له كتب ) سببان قويان للتوهم المذكور ، وخصوصا الثاني ، فإن عود الضمير في ( له ) إلى محمد بن إسماعيل ليس بموضع شك ، فعطفه على الكلام الأول من دون قرينة على اختلاف مرجع الضميرين دليل واضح على اتحاده ، مضافا إلى أن المقام مقام بيان حال محمد لا حمزة ، وهذا كله بحمد اللّه ظاهر » انتهى « 2 » . وهذا هو الحق .

قوله : حمزة بن حمران :

في التحرير : « ليس في السند من يرتاب فيه إلّا حمزة بن حمران ويستفاد مدحه من قولهم : له كتاب ، ومن رواية صفوان وغيره من أصحاب الإجماع عنه ، ومن كثرة رواياته عن الباقر عليه السّلام والصادق عليه السّلام مع قولهم : إعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا « 3 » ، ومن خلوه من الذم ، وغير ذلك ، فيكون حسنا عندهم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - يعني : انتهى كلام النجاشي في رجاله . ( 2 ) - راجع : الفائدة الثانية من الفوائد التي ذكرها الشيخ حسن ابن الشهيد رحمهما اللّه في مقدمة المنتقى : ج 1 ، ص 16 - 17 ، طبع إيران سنة 1379 ه . ( 3 ) - هذه الرواية رواها الكشي بطريقين في رجاله : ص 9 ، فراجعها . ( 4 ) - راجع : تحرير الوسائل للشيخ الحر العاملي ( مخطوط ) .