تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
روايته عن الجواد عليه السّلام وروى الكشي ما يدل على أنه لم يدرك زمانه حيث قال : ذكر بين يدي الرضا عليه السّلام حمزة بن بزيع فترحم عليه ، فقيل له : إنه كان يقول بموسى بن جعفر عليه السّلام ويقف فترحم عليه ساعة ( الخبر ) « 1 » . فيحتمل أن يكون أبو جعفر هو الأول ففي هذا السند إرسال أيضا » « 2 » . ويؤيده ما رواه المفيد في كتاب الاختصاص بإسناده « عن أبي حمزة الثمالي ، قال : دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر عليه السّلام يسميه سعد الخير ، وهو من ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر عليه السّلام ينشج كما تنشج النساء ، فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : كيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ، فقال عليه السّلام له : لست منهم ، أنت أموي منا أهل البيت ، أما سمعت قول اللّه‌عز وجل :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي »
انتهى « 3 » . ووجه التأييد في هذا الخبر أن صاحب المكالمة مع سعد هو الباقر عليه السّلام بقرينة أبي حمزة الثمالي ، فيكون صاحب الكتابة في الحديث هو أيضا أبو جعفر الأول ، فيكون هذا دالا على الإرسال المذكور ، ولأن المعلوم أن حمزة من أصحاب الكاظم عليه السّلام وبقرينة قول القائل - في رواية الكشي المذكورة - : « إنه كان يقول بموسى ، إنه وقف عليه » فلابد أن يكون أيضا من أصحاب الرضا عليه السّلام فيبعد أن يكون من أصحاب الباقر عليه السّلام . هذا كله في تحقيق أن حمزة ليس من أصحاب أبي جعفر الأول عليه السّلام ، وأما حاله بالنسبة إلى الوثاقة فاختلفوا فيه على قولين فذهب العلامة في الخلاصة إلى
هامش
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 512 برقم 517 . ( 2 ) - راجع : مرآة العقول شرح روضة الكافي للمجلسي الثاني ، طبع إيران . ( 3 ) - راجع : كتاب الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه : ص 85 طبع إيران ( طهران ) سنة 1379 ه .