السعيد محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الصادقي الحلبي » انتهى « 1 » لكن اختلف كلام المجلسي والسماهيجي في تسمية المعاصر للعلامة كما ترى .
قوله : حمزة بن الطيار :
بفتح الطاء وتشديد الخاتمة ، قاله الخليل .
وقال في مرآة العقول : « والمذكور في كتب الرجال أن حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق عليه السّلام وترحم عليه ، فروايته عن أبي الحسن عليه السّلام لعلها كانت في حياة أبيه عليه السّلام » « 2 » انتهى .
هامش
( 1 ) - راجع : إجازة السيد عبد اللّه السماهيجي البحراني المتوفى سنة 1135 ه للشيخ ناصر الجارودي ابن الشيخ محمد الخطي المتوفى بعد سنة 1128 ه ، المؤرخة عصر يوم الاثنين 23 صفر سنة 1128 ه ، وهي إجازة كبيرة ذات فوائد ( مخطوطة ) .
( 2 ) - قال بعض أرباب المعاجم الرجالية : إن حمزة بن الطيار بقي في أيام أبي الحسن الكاظم عليه السّلام وروى عنه بدون واسطة في حياته كما يدل عليه حديث علاج داء السن بالاحتجاج الذي رواه الكليني في الروضة : ص 194 ، الحديث ال ( 231 ) طبع إيران ( طهران ) سنة 1377 ه .
ويدل عليه أيضا ما رواه في أصول الكافي : ج 1 ، ص 179 ، في كتاب الحجة ، باب أنه لو لم يبق في الأرض إلّا رجلان لكان أحدهما الحجة ، الحديث الأول ، وص 180 ، الحديث الرابع ، طبع إيران سنة 1381 ه ، فإن محمد بن سنان رواهما عنه عن الصادق عليه السّلام فلو كان حمزة مات في حياته عليه السّلام لما روى عنه . أما الذي مات في حياة الصادق عليه السّلام فهو محمد أبو حمزة والطيار لقب له لا لابنه حمزة وكان محمدا أحد متكلمي الإمامية كهشام بن الحكم وأمثاله ، فراجع : رجال الكشي : ص 298 ، والروايتين اللتين رواهما في موت الطيار في حياة -