تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
واعلم أن ابن زهرة رجلان كل منهما سيد حسيني حلبي ، إلّا أن أحدهما معاصر للعلامة « 1 » والآخر متقدم عليه بكثير « 2 » رأيت ابن إدريس في جواب مسائله كثيرا ما ينقل عنه فيكون متقدما عليه غير معاصر للعلامة . وذكر السماهيجي أيضا اثنين تقدم أحدهما في ترجمة أحمد بن أبي إبراهيم ، وقال في ترجمة الغير المعاصر « 3 » للعلامة : « ومصنفات ومرويات السيد
هامش
- المعروفة التي أشار إليها فهي لخمسة من بني زهرة لم يكن فيهم من اسمه حمزة ، فراجعها في كتاب الإجازات الملحق بآخر أجزاء البحار المطبوع : ص 21 . ( 1 ) - الذي هو معاصر للعلامة هو محيي الدين أبو حامد نجم الإسلام محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة الحلبي ، صاحب كتاب الأربعين الذي ألفه في حقوق الإخوان ، وهو ابن أخ أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة ، وقرأ على عمه حمزة كتاب ( المقنعة ) للشيخ المفيد سنة 584 ه ، ولم يبلغ العشرين من عمره ، ويروي الحديث الأول من كتاب أربعينه المذكور عن عمه حمزة ، ويروي عن أبي حامد المذكور المحقق الحلي ، وهو يروي عن أبيه أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة وعن رشيد الدين بن شهرآشوب المازندراني ، وعن جده لأمه الفقيه محمد بن إدريس الحلي صاحب السرائر ، وعن الشريف الفقيه عز الدين أبي الحارث محمد بن الحسن بن علي الحسيني البغدادي ، وعن الشيخ الأجل شمس الدين أبي الحسين أو أبي زكريا يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي الأسدي مؤلف كتاب العمدة المطبوع بإيران سنة 1309 ه . ( 2 ) - الآخر المتقدم على العلامة بكثير هو الشريف الطاهر أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحلبي الحسيني صاحب كتاب الغنية ، كما ذكرنا آنفا في تعليقتنا ويروي عنه ابن إدريس الحلي . ( 3 ) - يريد بقوله : ( الغير المعاصر ) الثاني من الاثنين ، فكلمة المعاصر صفة للغير لا مضاف إليه ، ويؤيد ما قلنا ما ذكره بقوله : « لكن اختلف كلام المجلسي والسماهيجي في تسمية المعاصر للعلامة كما ترى » إذ لا يكون الاختلاف بين كلاميهما بدون ذلك ، وقد ذكرنا في تعليقتنا السابقة أن أبا حامد محمد بن أبي القاسم عبد اللّه هو المعاصر للعلامة ، فلاحظ .