الأصحاب بالتوثيق بل ولا مدح يعتد به » ولكن كون هذا المدح غير معتد به منظور فيه ، كما لا يخفى .
* * *
باب حمزة
قوله : حمزة بن بزيع :
روى الكليني بإسناده : « عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمه حمزة بن بزيع ، كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير » « 1 » .
وظاهر أنه أبو جعفر الثاني عليه السّلام وهو ينافي ترحم الرضا عليه السّلام عليه « 2 » إلّا أن يقال هو أبو جعفر الأول ويكون مرسلا .
قال في مرآة العقول شرح الروضة : « السند الأول صحيح على الظاهر لتوثيق العلامة لحمزة بن بزيع ، وإن كان ما يظن أن يكون مأخذه ضعيفا ، لكن في رواية حمزة عن أبي جعفر الثاني إشكال ، لأن الشيخ عده في رجال الرضا عليه السّلام ولم يذكر
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الروضة للكليني : ص 56 ، الحديث ال ( 17 ) طبع إيران سنة 1377 ه .
( 2 ) - أبو جعفر الأول هي كنية الإمام الباقر عليه السّلام وأبو جعفر الثاني هي كنية الإمام الجواد عليه السّلام ، فترحم الإمام الرضا عليه السّلام عليه في الرواية التي ذكرها المصنف عن الكشي يكشف عن كونه لم يدرك زمان الجواد عليه السّلام وأنه كان ميتا في زمانه فكيف يروي عنه ، فلو أريد بأبي جعفر هو الأول يكون الخبر مرسلا إذ لم يحرز درك حمزة بن بزيع زمان الباقر عليه السّلام حتى يروي عنه بلا واسطة فلاحظ .