تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
أعداء الدين أكثر من أن يحصى وهل نقل خبر ( الغدير ) وغيره من أخبار النص إلّا أعداؤه ؟ فلعله يأول النص المذكور على غير ظاهره أو يخالفه عنادا ، أو لغرض دنيوي أو غير ذلك من مفاسد الآراء وكاسد الخيالات . ويؤيد الوقف قول جماعة من فحول علمائنا به ، منهم المحقق في المعتبر ، قال فيه : « في الرواية ضعف لأن الحسين بن المختار واقفي » . وذهب إليه الصالح أيضا . وقال في الذخيرة : « الحسين بن المختار وإن كان واقفيا على ما ذكره الشيخ في رجاله ، لكن نقل المصنف « 1 » عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال توثيقه » ثم ذكر كلام المفيد رحمه اللّه المذكور في المتن ، ثم قال : « وذكر ثقة الإسلام في الكافي : قال الحسين بن المختار : قال الصادق عليه السّلام رحمك اللّه ، ثم ذكر رواية النص على الرضا عليه السّلام » وهذا يعطي التوقف في وقفه ، وقد علمت ما يغني عن البيان « 2 » .

قوله : الحسين بن مسكان :

بخط المجلسي رحمه اللّه : « أقول : روى ابن إدريس في السرائر رواية من كتاب محمد بن علي بن محبوب بإسناده ، عن حسين بن عثمان ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم قال : واسم ابن مسكان الحسين ، وهو ابن أخي جابر الجعفي ،
هامش
( 1 ) - يريد بالمصنف : العلامة الحلي لأن الذخيرة هي شرح لإرشاد العلامة ، ويشير صاحب الذخيرة إلى ما ذكره العلامة في الخلاصة ، في القسم الثاني : ص 215 فإنه - بعد أن حكم بأن الحسين بن المختار واقفي - قال : « وقال ابن عقدة : عن علي بن الحسن إنه كوفي ثقة » . ( 2 ) - راجع : ما ذكره : ص 243 ، في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد المشهور بابن عقدة .