غريق في الولاية لأهل البيت عليهم السّلام وهذا يدل على مدح عظيم له » انتهى « 1 » .
ولا أعلم من أين فهم مدحه ، فتأمل « 2 » . ومسكان بضم الميم .
قوله : الحسين بن المنذر :
بضم الميم وسكون النون ، وكسر المعجمة والمهملة ، قاله الخليل « 3 » .
قوله : الحسين بن منصور الحلاج :
في كشكول الشيخ البهائي : « الحسين بن منصور الحلاج ، أجمع أهل بغداد على إباحة دمه ، ووضعوا خطوطهم على محضر يتضمن ذلك وهو يقول : اللّه في دمي فإنه حرام ، ولم يزل يردد ذلك وهم يثبتون خطوطهم ، وحمل إلى السجن وأمر المقتدر باللّه بتسليمه إلى صاحب الشرطة ليضربه ألف سوط ، فإن مات وإلّا
هامش
( 1 ) - الذي في مستطرفات السرائر لابن إدريس - عند نقله عن كتاب نوادر المصنفين تصنيف محمد بن علي بن محبوب الأشعري الجوهري القمي - قوله : « واسم ابن مسكان الحسن » يعني ( مكبرا ) لا الحسين ( مصغرا ) كما ذكره صاحب الكتاب ، ولعل ما جاء في المطبوع من السرائر جاء سهوا من الطابع ، إذ المشهور لدى أرباب المعاجم الرجالية الحسين ( مصغرا ) وقوله : « وهذا يدل على مدح عظيم له » إنما هو من كلام المجلسي رحمه اللّه لا من كلام ابن إدريس ، فلاحظ .
( 2 ) - لعل أمره بالتأمل إشارة إلى أن المجلسي لعله استفاد مدحه العظيم من قول ابن إدريس في حقه : « غريق في الولاية لأهل البيت عليهم السّلام » فإن هذه الجملة تفيد أنه فوق التشيع وكفى بذلك المدح العظيم له .
( 3 ) - قاله الخليل بن الغازي القزويني في شرحه للكافي ( مخطوط ) .