تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
كله شيء فتدبر .

فائدة :

وقع في بعض أسانيد الشيخ رواية الحسن المذكور عن علي بن مهزيار « 1 » وأنكرها في المنتقى ، وحكم بسقوط الواسطة ، وجعلها أحمد بن محمد ، أو محمد بن الحسين ، وأنا لا أستبعد روايته عنه لقربهما زمانا لأنك قد علمت مما تقدم أنه مات في أيام الكاظم عليه السّلام وعلي بن مهزيار - على ما ذكره الشيخ والنجاشي - من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام ولا يبعد ملاقاتهما ، فتأمل « 2 » .

قوله : الحسن بن متيل :

يروي عنه ابن بابويه بواسطة محمد بن الحسن بن الوليد ، ووصفه بالدقاق ،
هامش
( 1 ) - من الموارد التي جاءت في أسانيد الشيخ الطوسي روى فيها الحسن المذكور عن علي بن مهزيار ما جاء في التهذيب في كتاب الصلاة ، باب أحكام السهو من أبواب الزيادات ، وباب الصلاة على الأموات ، وما جاء في الاستبصار في باب ترتيب جنائز الرجال والنساء . ( 2 ) - قال العلامة الفقيه الحجة المامقاني رحمه اللّه في تنقيح المقال معترضا على هذا الكلام من صاحب الكتاب ، بقوله : « ما ذكره من موت الحسن بن علي بن فضال في أيام الكاظم عليه السّلام من غرائب الكلام ، بعد تصريح الشيخ وابن شهرآشوب والعلامة بكونه خصيصا بالرضا عليه السّلام وكان حق التعبير أن يقول : لأن الحسن من خصيصي الرضا عليه السّلام وعلي بن مهزيار كذلك ، فملاقاتهما لا مانع منها » ويزيد ذلك غرابة أن وفاة الإمام الكاظم عليه السّلام سنة 189 ه ، ووفاة الحسن بن علي بن فضال - على ما ذكره النجاشي والشيخ الطوسي وغيرهما - في سنة 224 ه ، فيكون بين وفاة الكاظم عليه السّلام ووفاة الحسن زهاء 35 سنة .