تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فإن أراد « 1 » بذم سيرته الإشارة إلى هذا الكلام فليس فيه دلالة على ذلك ، لأنه لا نهاية لمراتب الطاعة والصلاح ، فأي مرتبة علاها من التقوى والصلاح كان مقصرا وغافلا عن طاعة اللّه‌عز وجل غير مؤدّ حقه ، وهذا كلام يقال عند الوعظ على هذا الوجه . إلى أن قال عليه السّلام : « يا إسحاق يرحمك اللّه ويرحم من هو وراءك - إلى أن قال عليه السّلام - : وأنت رسولي يا إسحاق إلى إبراهيم بن عبدة - وفقه اللّه - أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمد بن موسى النيسابوري - إن شاء اللّه - ورسولي إلى نفسك وإلى كل من خلفت ببلدك - إلى أن قال عليه السّلام - : سترنا اللّه وإياكم يا إسحاق بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه والسلام عليك وعلى جميع موالي ورحمة اللّه وبركاته » « 2 » .

قوله : إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام :

في إعلام الورى : « وأما إسحاق بن جعفر عليه السّلام فكان ورعا فاضلا مجتهدا ، وروى عنه الناس الحديث والآثار ، وكان ابن كاسب إذا حدث عنه قال : حدثني الثقة الرضي إسحاق بن جعفر ، وكان يقول بإمامة أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام وروى النص من أبيه على أخيه » « 3 » وسيجيء ذكره - إن شاء اللّه‌تعالى - في ترجمة
هامش
( 1 ) - يعني أراد المصنف بقوله أن التوقيع الخارج من أبي محمد العسكري عليه السّلام يتضمن العتاب على إسحاق بن إسماعيل النيشابوري وذم سيرته . ( 2 ) - راجع في رجال الكشي : ص 481 - 485 طبع النجف الأشرف ، الحديث ، وهو طويل . ( 3 ) - راجع : إعلام الورى لأمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي - من أعلام القرن -