باب أسامة
قوله : أسامة بن زيد :
في البحار ، عن كتاب الغارات قال : « بعث أسامة بن زيد إلى علي عليه السّلام أن ابعث إلي بعطائي ، فو اللّه لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك ، فكتب إليه :
إنّ هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت » « 1 » .
* * *
هامش
- العقيقة ، باب نوادر ، الحديث الأول .
وجاء أيضا في كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 314 طبع النجف الأشرف باب العقيقة ، الحديث ال ( 13 ) روايته عنه عليه السّلام بلا واسطة ، وجاء أيضا في التهذيب : ج 2 ، ص 231 طبع النجف الأشرف الحديث ال ( 118 ) في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان ، روايته عنه عليه السّلام بلا واسطة ، كما جاء فيه أيضا : ج 7 ، ص 447 في باب الولادة والنفاس والعقيقة ، الحديث ال ( 52 ) روايته عنه عليه السّلام بلا واسطة فلاحظ ذلك .
( 1 ) - راجع : البحار ، كتاب الفتن - الجزء الثامن - باب ذكر أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ص 735 طبع إيران كمباني القديم .
وأسامة - هذا - هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيته أبو محمد ، ويقال أبو زيد ، وهو صاحب الجيش الذي كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول في مرض موته مرارا عديدة : « جهزوا جيش أسامة لعن اللّه من تخلف عنه » وهو لم يبايع عليا عليه السّلام بعد مقتل عثمان وترجم له في أكثر المعاجم الرجالية ، لا سيما المعاجم التي تعرّضت لتراجم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله فراجعها ، وتوفي أسامة سنة 54 ه ، وقيل : سنة 58 ، وقيل : سنة 59 ه .