تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فالكلام فيه كالكلام فيه ، فإنه ذهب بعض إلى أنه مجهول الحال . وهذا القول افترق أهله على فرقتين : فرقة ردوا روايته كصاحبي المدارك والمفاتيح ، قال « 1 » في معتصم الشيعة : « لكنها - أي الرواية - ضعيفة السند بجهالة أحمد بن محمد بن يحيى فإنه في طريقها » ، وفي المدارك : « أحمد بن محمد بن يحيى مجهول » ، وفي ( الحبل ) : « هذه الرواية ضعيفة لجهالة أحمد بن محمد بن يحيى » . وفرقة حكموا بأن الجهالة هنا لا تضر لأنه من مشايخ الإجازة والرواية في أحمد بن الوليد ، ومنهم المجلسي ، وصاحب الذخيرة ، وعبارتهما تقدمت هناك وتقدم الكلام عليهما « 2 » . وذهب الشهيد في الدراية إلى أنه ثقة « 3 » وكذا السماهيجي « 4 » والمقدس
هامش
- محمد بن يحيى العطار ، ولا طريق غيره ، وكذا وصف طريق الشيخ في التهذيب إلى علي بن جعفر بالصحة وفي الطريق أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، ولا طريق سواه ، وكذا وصف طريق الصدوق ابن بابويه إلى عبد الرحمن بن الحجاج بالصحة وفي الطريق أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، راجع في كل ذلك : الفائدة الثامنة من الفوائد التي ذكرها العلامة في خاتمة الخلاصة : ص 275 . ( 1 ) - يعني : قال المولى محسن الفيض الكاشاني صاحب المفاتيح في كتابه معتصم الشيعة في أحكام الشريعة . ( 2 ) - راجع : ما ذكره ( ص 235 ) في ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد . ( 3 ) - راجع : دراية الشهيد الثاني - بحث المتفق والمفترق - : ص 128 ، طبع النجف الأشرف . ( 4 ) - راجع : الإجازة الكبيرة التي أجاز بها السيد عبد اللّه السماهيجي البحراني المتوفى سنة 1135 ه للشيخ ناصر الجارودي ابن الشيخ محمد الخطي ، المؤرخة عصر يوم الاثنين 23 صفر سنة 1128 ه ( مخطوطة ) .