الروايات كما نقلها ونفاها الكشي « 1 » .
وقال في المنتقى فيما رواه في التهذيب « 2 » : أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة : « قلت هكذا صورة الحديث في التهذيب ، وأسقط في الاستبصار من السند كلمتي ( عن أبيه ) « 3 » فيكون حينئذ من الصحيح ، لكن المعهود المتكرر في الأسانيد المتفرقة هو إثبات الواسطة بين أحمد بن محمد وابن المغيرة وتكون في الأكثر كما هنا ، فالاعتماد على ما في التهذيب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 431 في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى .
( 2 ) - راجع : التهذيب : ج 6 ، ص 398 ، كتاب المكاسب ، باب اللقطة الضالة ، الحديث ال ( 41 ) طبع النجف الأشرف ، وج 3 ، ص 18 في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، وج 1 ، ص 189 باب التيمم وأحكامه ، الحديث ال ( 20 ) .
( 3 ) - وأسقط الشيخ في الاستبصار أيضا كلمتي ( عن أبيه ) من السند في الرواية التي رواها في أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه : ج 1 ، ص 79 ، وهي الرواية الثالثة ، كما أسقطهما في التهذيب : ج 1 ، ص 6 في باب الأحداث الموجبة للطهارة ، وج 3 ، ص 9 في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، وأثبتهما في الاستبصار في رواية أخرى رواها في : ج 1 ، ص 34 في باب البئر يقع فيها البعير أو الحمار وما أشبههما ، الحديث الأول ، وج 1 ، ص 156 باب التيمم في الأرض الوحلة والطين والماء ، الحديث ال ( 3 ) فتبين لنا أن أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن عبد اللّه بن المغيرة تارة بدون واسطة وأخرى بواسطة ، ولا ضير في ذلك .
( 4 ) - راجع : المنتقى : ج 1 ، ص 223 باب كيفية الصلاة على الأموات ، وراجع : التهذيب :
ج 3 ، ص 200 في الصلاة على الأموات ، باب الزيادات الحديث العاشر ، فإنه أثبت الواسطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وعبد اللّه بن المغيرة وهي كلمتا ( عن أبيه ) .
وراجع أيضا : الاستبصار : ج 1 ، ص 482 في باب من فاته شيء من التكبيرات ، الحديث الخامس ، فإنه أسقط كلمتي ( عن أبيه ) بين أحمد بن محمد بن عيسى وعبد اللّه بن المغيرة ، وراجع تعليقتنا السابقة .