تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وهذا يبعد الكذب تعمدا والتقول ، ويدل على أن الممدوح على كمال الصفا وطهارة الذات ، وأنه مشهور لا يمكن إنكاره فيحصل الظن القوي بصدقه ويبعد الخطأ والاشتباه « 1 » . وأما الدعوى الثانية : وهي أنه لا يقبل قوله في الجرح ، فإن احتمال الكذب والتقول قوي ، والداعي إليه موجود جلي ، وهو البغضاء والعدوان ، والعدالة المفروضة في المعدل ربما تدعوه إلى الجرح وتريه الحسن قبيحا والخصلة المحمودة ذميمة ، والفعل المشترك بين الوجه الحسن والوجه المذموم إلى حمله على الوجه المذموم ، وهذا ربما يكون منغرسا في النفوس غافلة عنه .

قوله : أحمد بن محمد بن سيار ، يعرف بالسياري :

قال الخليل : « بفتح المهملة وشد الخاتمة » « 2 » . وقال الصالح : « أحمد بن محمد السياري ضعيف ، ونسب إلى التناسخ » انتهى « 3 » . ولعل المراد من عبارة النجاشي « فاسد المذهب » هو القول بالتناسخ لا فساد
هامش
( 1 ) - يظهر من الشيخ محمد في شرح التهذيب عدم قبوله مطلقا حيث رد توثيق ابن عقدة لحكم بن حكيم . قال فيه : « الذي يظهر ضعف هذا الحديث لأن الحكم بن حكيم - وإن كان في النجاشي موثقا - إلّا أن التوثيق من ابن عقدة ، فجرح ابن عقدة للرجل أولى بعدم القبول ، فإذا يلزم القول بعدم القبول مطلقا » ( منه قدّس سرّه ) . ( 2 ) - راجع : شرح الكافي للخليل بن الغازي القزويني ( مخطوط ) . ( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 1 ، ص 389 طبع طهران سنة 1482 ه .