الوجهان في المنسوب « 1 » .
قال في الشرح « 2 » : « لا يخفى أنّ قول النجاشي : « وهو على كل حال ثقة » .
ربما أشعر بارتضائه نقل الكشي « 3 » .
وفيه : أن الحسن بن موسى غير ثقة بل قيل فيه : إنه من وجوه أصحابنا « 4 » ولعل قول النجاشي اعتماد على الحسن بن موسى لكون لفظ ( من وجوه أصحابنا ) يفيد التوثيق أو أن قوله : ( على كل حال ) لا يقتضي الاعتراف بما نقل بل على سبيل التسليم » انتهى ، وسيجيء - إن شاء اللّهتعالى - تحقيق حاله .
وعلى كل حال فليس ثبوت وقفه متوقفا على الاعتماد على الخشاب إنه المعترف بذلك غير واحد كما نقله المصنف .
هامش
( 1 ) - يقصد بالمرآة ( مرآة العقول ) للعلامة المجلسي الثاني رحمه اللّه وهو شرح للكافي ( مطبوع ) .
( 2 ) - يقصد بالشرح : شرح الاستبصار للشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي ، فإنه كثيرا ما ينقل عن هذا الشرح وجعله أحد مصادر كتابه - هذا - كما ذكر في مقدمة الكتاب .
( 3 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 57 فإنه نقل ذلك عن الكشي ، وانظر أيضا : رجال الكشي :
ص 397 ، برقم 335 ، فإنه نصّ على واقفية أحمد بن الحسن الميثمي .
( 4 ) - وممن قال بأنّ الحسن بن موسى الخشاب : « من وجوه أصحابنا » النجاشي في رجاله : ص 33 والحسن بن موسى - هذا - هو الذي روى الكشي واقفية أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي عنه فقال : « عن حمدويه عن الحسن بن موسى أنه قال : أحمد بن الحسن الميثمي كان واقفيا » .