قوله : في أحمد بن الحارث الأنماطي : ولا يبعد أن يكون هذا الخ :
لا شك أنّ العمل بظاهر كلام الشيخ رحمه اللّه إذا لم يعارضه ما ينافيه متعين ، وإنما نعدل عنه حيث يتحقق ما ينافيه .
والظاهر من ذكرهما مرتين « 1 » هو التعدد ، وليس في الخارج ما ينافيه فالعمل به لازم ، فيبعد الاتحاد نظرا إلى أن الظهور حجة ، والبعد ينفى حيث لم تقم الحجة .
وأما واقفية الأنماطي ، فنقلها الكشي عن الحسن بن موسى الخشاب « 2 » وسيجيء بعيد هذا الكلام في جرحه وتعديله .
قوله : أحمد بن الحسن بن إسماعيل الخ :
يلقب بالميثمي بكسر الميم وسكون الخاتمة وفتح المثلثة ، قاله الخليل « 3 » ، وفيه أنه نسبة إلى ميثم التمار وجوز في ( المرآة ) كسر الميم وفتحها فيجوز
هامش
( 1 ) - يعني ذكر الشيخ الطوسي لهما مرتين في رجاله ، راجع : ص 343 ، برقم 19 وص 344 ، برقم 32 ، باب أصحاب الكاظم عليه السّلام .
( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 397 ، برقم 337 ، وذكر واقفيته أيضا الشيخ الطوسي في رجاله :
ص 344 ، برقم 32 .
( 3 ) - يعني الخليل بن الغازي القزويني في شرحه للكافي .