تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
والعلامة فهم أنّ العمري - هذا - اسمه جعفر تبعا لابن طاووس « 1 » والظاهر أنه تصحيف ، إذ لم يعهد هذا الاسم في نواب الإمام عليه السّلام فتأمل . وفيه أنّ كون هذا المدح - على تقدير التسليم - مما لا يعتد به ، ليس كذلك ، وأي مدح أعظم من كون الرجل أمينا للإمام ، وأما أن مستند العلامة هو هذه الرواية فمجرد احتمال ولكن مستنده أمر آخر . وأيضا صرح ابن طاووس بأنه من سفراء الصاحب المعروفين الذين لا يختلفون الإثنا عشرية فيهم ، وهو صريح في أن ليس مستند ابن طاووس هذه الرواية ، بل الظاهر الدراية والإجماع ، ولعله هو مستند العلامة . وكيف كان فهو حسن قطعا ، فما في المجمع من نفيه حيث قال : « مع أنه خبر غير صحيح لوجود إبراهيم بن مهزيار وما وثق بل ما ثبت مدحه الذي ذكره في رجال ابن داود وما تسمى في الكتب أيضا لا بالصحيح ولا بالحس ، وكأنه لذلك تردد في الوجوب في المعتبر » « 2 » انتهى ، وهو منظور فيه من وجوه تعلم من الكتاب ومن كلامنا السابق .
هامش
( 1 ) - وقد ترجم العلامة الحلي لجعفر بن عمرو المعروف بالعمري في الخلاصة : ص 32 ، برقم 9 ، وذكر رواية الكشي التي ذكرها ص 446 الواردة في حق حفص بن عمرو العمري الذي ورد في العنوان ، ومنشأ اشتباه العلامة إما تصحيف حفص الوارد في رجال الكشي في النسخة التي عنده بجعفر ، أو أنّ العلامة لم يراجع الكشي بل راجع كلام ابن طاووس ، فإنه قد سبقه في هذا الاشتباه فإنه قد عنون الرجل في كتابه ( حل الإشكال في معرفة الرجال ) بمثل ما عنون به العلامة وروى رواية الكشي التي ذكرها في حق حفص بن عمرو العمري ، ثم قال : الطريق فيه ضعيف وهو أحمد بن كلثوم ، وكان من القوم ، وكان مأمونا على الحديث ، إلى آخر ما قاله . ( 2 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان - شرح إرشاد العلامة - للمولى المقدس الأردبيلي المطبوع بإيران ، وراجع أيضا : المعتبر للمحقق الحلي رحمه اللّه .