قوله : إبراهيم المخارقي . الخ :
في ترحم الصادق عليه السّلام وصف عقيدته « 1 » وفي دلالته على حسن حاله نظر ، من جهة سند الرواية فإن فيها نوحا وهو مشترك « 2 » ، ومن جهة أنّ الراوي ذلك كله هو إبراهيم المخارقي الذي هو محل الكلام فإثبات وثاقته بذلك دوري .
قوله : إبراهيم بن مهزيار :
أورد على الرواية التي أوردها المصنف « 3 » بضعف سندها بإسحاق بن محمد البصري - كما سيجيء إن شاء اللّهتعالى - ولو سلم فليس هذا المدح مما يعتد به ، وإن الحديث الذي وصفه العلامة بالصحيح « 4 » هو هذه الرواية الضعيفة ، وإن الظاهر من العمري « 5 » - هذا - هو حفص بن عمرو الذي سيجيء - إن شاء اللّه تعالى - ذكره ، وعنوان كتاب الكشي يدل عليه « 6 » .
هامش
( 1 ) - روى وصف عقيدته لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام وترحم الصادق عليه السّلام له بقوله : « رحمك اللّه » ، الكشي في رجاله : ص 357 - 358 .
( 2 ) - يعني مشترك بين الثقة وغيره ، راجع المعاجم الرجالية .
( 3 ) - المصنف روى الرواية عن رجال الكشي ، راجعها : ص 446 ، طبع النجف الأشرف .
( 4 ) - وصف العلامة الحلي في الفائدة الثامنة من الفوائد الملحقة بآخر الخلاصة : ص 278 ، طريق الصدوق ابن بابويه في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) إلى إبراهيم بن مهزيار ، بالصحيح ، وطريقه إلى بحر السقا بالصحيح أيضا مع أن في الطريق إبراهيم بن مهزيار .
( 5 ) - يريد بالعمري الذي ذكر في رواية الكشي التي نقلها عنه المصنف الماتن .
( 6 ) - فإن الكشي في رجاله : ص 446 ، جعل العنوان : « حفص بن عمرو المعروف بالعمري ، وإبراهيم بن مهزيار ، وابنه محمد » .