وذكره في الفهرست ، والنجاشي « 1 » ومحمد بن شهرآشوب مرتين « 2 » مع أن العادة قاضية بعدم التكرار ، فيقتضي التعدد ، فلذا تأمل المصنف ، والأظهر التعدد لبعد التكرار من هؤلاء لا سيما النجاشي وابن شهرآشوب .
ومما يدل على عدم غفلة الشيخ في الفهرست أنه قال : « إبراهيم بن صالح له كتاب رويناه بالاسناد الأول » فلو كان غافلا عن ذكره أولا لذكر الإسناد ثانيا ولم يحله على الأول .
ثم لو سلم الاتحاد فلا مقتضي للتوقف فيما يرويه وذكره في قسم الضعفاء ، لأنّ النجاشي والشيخ في الفهرست وابن شهرآشوب وثقوه ، ولم يكن فيه إلّا رمي النجاشي له بالوقف ، وهو لا يقتضي ذلك لأنك إن بنيت على الجمع في مثل ذلك فاللازم القبول ، وإن بنيت على الترجيح فلا شك أنّ الترجيح للقبول لتعدد المعدّل مع اعتراف الجارح بالتوثيق ، ولا سيما على بعض نسخ الفهرست من توثيق الآخر « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : الفهرست : ص 26 ، برقم 2 ، وص 33 ، برقم 26 ، وراجع : رجال النجاشي :
ص 12 وص 19 .
( 2 ) - راجع : معالم العلماء لابن شهرآشوب : ص 5 ، برقم 5 ، وص 6 برقم 21 ، طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه .
( 3 ) - ذكر الاسترآبادي في منهج المقال : ص 22 - بعد أن نقل ما ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة إبراهيم بن صالح ، وهي التي في ص 33 - : « وقد وجدت في بعض النسخ منه : ( وهو ثقة ) والإسناد : أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد » .
قال شيخنا الفقيه الحجة المامقاني رحمه اللّه في تنقيح المقال في الرجال : ج 1 ، ص 20 طبع النجف الأشرف - بعد أن نقل عن المنهج هذه الزيادة - : « عندي ثلاث نسخ عليها آثار التصحيح خالية عن هذه الزيادة » .