وفي تنقيح الصحاح : « ومزينة قبيلة من مضر » . فالأسدي والمزني ظاهران في المغايرة .
روى في الكافي بإسناد فيه علي بن الحسين السلمي - ولا أعرف حاله - في الموثق « عن عبد اللّه بن جندب ، قال : كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم ، فقلت : قد أصبت بإحدى عينيك وأنا واللّه مشفق على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا ، فقال : واللّه يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : ولمن دعوت ؟ قال : دعوت لإخواني لأني سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
من دعا لأخيه بظهر الغيب وكّل اللّه به ملكا يقول : ولك مثلاه ، فأردت أن أكون إنما أدعو لإخواني ويكون الملك يدعو لي لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعاء الملك لي » انتهى « 1 » .
وهذا يدل على حسن حال إبراهيم بن شعيب ، إلّا أن فيه مع ضعف السند أنه مشترك ولم يتعين في الرواية المراد « 2 » .
قوله : في إبراهيم بن صالح : لنظر وتأمل :
قال المصنف : « وجه التأمل أن الراوي فيهما واحد » انتهى « 3 » . وهو ابن نهيك فيكون واحدا .
هامش
( 1 ) - راجع : الكافي : ج 4 ، ص 465 - 466 ، كتاب الحج ، طبع طهران سنة 1377 ه .
( 2 ) - وفيه أيضا أنه هو المادح لنفسه . ( منه قدّس سرّه ) .
( 3 ) - ذكر وجه التأمل المصنف رحمه اللّه في الهامش ، فراجع : ص 10 .