واقفي » .
وفي مجمع الفائدة والبرهان « 1 » : « والظاهر أنها معتبرة وإن كان في إبراهيم بن عبد الحميد - الواقع في الطريق - قول منقول عن الشيخ في كتاب رجاله إنه واقفي من رجال الصادق عليه السّلام وما رأيت ذلك فيه بل ذكره فيه من غير ذم ولا مدح ، وقال في الفهرست : ثقة ، ونقل المصنف في الخلاصة عن الفضل بن شاذان :
أنه صالح » انتهى .
واعلم أن الصالح قال في موضع آخر : « إبراهيم بن عبد الحميد مشترك بين رجلين : أحدهما مستقيم من رجال الصادق عليه السّلام ، والآخر واقفي من رجال الكاظم عليه السّلام » « 2 » .
ونقل في موضع آخر هذا الكلام عن ابن داود « 3 » .
فتحصل من ذلك خلاف في اتحاده ، وأصله من ابن داود ، وأنت قد علمت أن من نقلنا عبائرهم بانون على الاتحاد ولا دليل على تعدده إلّا ذكر الشيخ له في باب الكاظم عليه السّلام مرتين فهو محل تأمل ، وأنه واقفي نص عليه الشيخ في باب أصحاب الكاظم عليه السّلام فظهر وجه ما قاله ( المقدس ) من أنه لم ير الوقف في باب أصحاب الصادق عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان للمولى أحمد المقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 ه وهو شرح لإرشاد العلامة الحلي في الفقه ، وقد طبع بإيران .
( 2 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني رحمه اللّه : ج 1 ، ص 383 ، ويعبر عنه صاحب الكتاب فيما تقدم ويأتي ب ( الصالح ) كما عرفت في تعليقتنا أول الكتاب .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح : ج 2 ، ص 115 .