قوله : إبراهيم بن عبد الحميد :
قال الصالح « 1 » : « قال العلامة في الخلاصة : وثقه الشيخ في الفهرست وقال في كتاب الرجال : إنه واقفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ، قال سعد بن عبد اللّه : إنه أدرك الرضا عليه السّلام ولم يسمع منه فتركت روايته لذلك ، وقال الفضل بن شاذان : إنه صالح « 2 » .
قال الشهيد الثاني في الحاشية : لا منافاة بين حكم الشيخ بأنه واقفي وبكونه ثقة وكذلك قول الفضل : إنه صالح ، لا يعارض القول بكونه واقفا كما لا يخفى » « 3 » انتهى كلام الصالح .
وفي شرح الشيخ البهائي : « والحديث ضعيف على مصطلح المتأخرين لإبراهيم بن عبد الحميد وهو واقفي » .
وفي المشرق : « إن راويها - أعني إبراهيم بن عبد الحميد - واقفي متروك الرواية كما قاله الثقة سعد بن عبد اللّه » « 4 » .
وفي المدارك : « الطعن في السند بأن راويها - وهو إبراهيم بن عبد الحميد -
هامش
( 1 ) - يعني : المولى محمد صالح المازندراني ، راجع : شرحه لأصول الكافي : ج 2 ، ص 115 كتاب فضل العلم ، باب مجالسة العلماء وصحبتهم .
( 2 ) - راجع : الخلاصة في الرجال ، القسم الثاني : ص 197 ، برقم 1 .
( 3 ) - راجع : تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه على الخلاصة التي لا تزال مخطوطة .
( 4 ) - راجع : مشرق الشمسين ، للشيخ البهائي : ص 34 ، طبع إيران ، وراجع أيضا : شرح من لا يحضره الفقيه ، له الذي توجد نسخته المخطوطة في بعض المكتبات . وسعد بن عبد اللّه - هذا - هو الأشعري القمي المعاصر للعسكري عليه السّلام .