المصنف رحمه اللّه باتحادهما ، وهو الظاهر .
والآخر : « إبراهيم بن سليمان النهمي ، له كتب ذكرناها في الفهرست » « 1 » ، وأنت تعلم أنه لم يذكر في الفهرست إبراهيم بن سليمان سوى هذا وابن داحة فيقع الشك في أنه هل هو ابن داحة أو هذا المذكور هنا ؟ فمن حيث إنه يلزم التكرار في باب من لم يرو عنهم ورمي الشيخ في السهو والنسيان والخطأ والغلط وهو - مع كونه خلاف الظاهر - فيفتح بابا عظيما هو ترك الاعتماد عليه وسقوط كتبه وسدّ باب الجرح والتعديل بلا داع يدعو إليه ، ولا دليل يدل عليه فيقتضي أن يكون ابن داحة ، فتأمل .
قوله : إبراهيم بن شعيب :
ذكر ثلاثة بهذا الاسم مع اتحاد الأب والنسبة إلى الكوفة ، وأنهم من أصحاب الصادق عليه السّلام « 2 » ، فلذلك احتمل المصنف الاتحاد ولا ينافيه إضافته إلى الكاظم مع الصادق عليهما السّلام بدون الأولين لكن خلاف الظاهر من تكرير الشيخ له في باب واحد ، مع أن الاتحاد في تلك الصفات وحدها لا يقتضي اتحاد الذات مع التكرار المذكور .
وأيضا الوصف بالمزني لا يجتمع مع الوصف بالأسدي ، لأنّ المزني نسبة إلى قبيلة قال في القاموس : « وكصبور أرض عمان وكجهينة قبيلة وهو مزني » .
هامش
( 1 ) - راجع : المصدر نفسه : ص 451 ، برقم 74 ، وزاد قوله : « روى عنه حميد بن زياد » .
( 2 ) - وهم : إبراهيم بن شعيب المزني الكوفي ، وإبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي ، وإبراهيم بن شعيب الكوفي ، واقفي ، وكلهم ذكرهم الشيخ الطوسي في باب أصحاب الصادق عليه السّلام من رجاله ، راجع : ص 145 ، برقم 42 ، وبرقم 45 ، وبرقم 46 .