والنجاشي » انتهى .
واعلم أنه قد ذكر النجاشي ، والشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام : إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي إلّا أنه ترك - في باب من لم يرو عنهم - ( أبو إسحاق ) « 1 » وهو بهذه الصفات والنسبة اتفق الثلاثة مع ابن الغضائري على تضعيفه . ووافقهم العلامة وغيره على ذلك « 2 » .
لكن ذكر الشيخ في رجاله في باب أصحاب الهادي عليه السّلام : « إبراهيم بن إسحاق ثقة » فهل هو الأحمري المذكور أو غيره ؟ احتمل العلامة الأول « 3 » ، واستظهر المصنف والميرزا « 4 » التعدد ، وكأن استظهارهما من حيث أن الذكر في باب أصحاب الهادي يقتضي الرواية عن الهادي عليه السّلام والذكر في باب من لم يرو عنهم يقتضي عدمها ، فلو بني على الاتحاد لزم التناقض فلابد من التعدد وأقله الشك وهو كاف . وقد ذكرنا في المسألة الثانية « 5 » أنّ الشيخ قد يذكر الرجل الواحد في أبواب من روى ، وأخرى في باب من لم يرو عنهم ، وقد ذكرنا ما يرفع التناقض
هامش
( 1 ) - يقصد أن الشيخ الطوسي رحمه اللّه بعد أن ذكره في باب من لم يرو عنهم من كتاب رجاله لم يتبع اسمه بكنيته ( أبو إسحاق ) كما فعل في الفهرست ، وكما فعل النجاشي في رجاله ، راجع رجال النجاشي : ص 15 ، ورجال الشيخ الطوسي : ص 451 ، برقم 75 ، والفهرست :
ص 29 ، برقم 9 .
( 2 ) - راجع : رجال العلامة ( الخلاصة ) : ص 198 ، برقم 4 ، القسم الثاني ، وراجع رجال ابن الغضائري : ص 37 ، من مجمع الرجال لعناية اللّه القهبائي فإنه أدرج رجال ابن الغضائري فيه .
( 3 ) - فإنه بعد أن ترجم له في الخلاصة قال : « وقال - أي الشيخ - في كتاب الرجال في أصحاب الهادي عليه السّلام : إبراهيم بن إسحاق ثقة ، فإن يكن هو هذا فلا تعويل على روايته » .
( 4 ) - يعني الميرزا محمد الاسترآبادي في منهج المقال - المطبوع - ، راجع : ص 20 .
( 5 ) - راجع : المسألة الثانية الآنفة الذكر ( ص 93 ) .