الرجل الذي هو محل البحث ليس هو ابن بزيع « 1 » .
واعلم أن أكثر هذه الأمور استبعادية ، ولكن لا بأس بها من حيث إنه إذا لم يكتف بواحد فالمجموع يحصل منه الظن القوي البالغ إلى حدّ الاكتفاء به بأنه ليس إياه .
فإن قلت : جميع هذه الأمارات تدل على عدم ملاقاة الكليني له ، ومنه أخذت أنه ليس ابن بزيع فلم لا تجعله ابن بزيع وتجعل السند مرسلا كما جعله ابن داود ؟ « 2 »
قلت : يدل على أن السند متصل وليس بمرسل أمور :
هامش
- يروي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع بواسطتين لأنه يروي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه .
( 1 ) - ولزيادة التوضيح ، راجع : نقد الرجال للسيد المصطفى التفريشي مع ما علق عليه بنفسه في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع ، ص 293 ، وراجع أيضا الرسالة التي ألفها العلامة حجة الإسلام السيد محمد باقر بن محمد نقي الموسوي الشفتي الإصفهاني المولود سنة 1175 ه والمتوفى سنة 1260 ه ، فإنّه ألّف رسائل مستقلة في تراجم جماعة من الرجال الذين وقعوا في طرق الروايات المهم ذكرهم وهي اثنتان وعشرون رسالة ، منها رسالة في تحقيق . حال محمد بن إسماعيل ، وقد طبعت كلها في مجلد واحد بإيران سنة 1314 ه .
وراجع أيضا المنتقى للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني رحمهما اللّه : ج 1 ، ص 40 ، الفائدة الثانية عشرة ، طبع إيران سنة 1379 ه .
وراجع أيضا الراشحة التاسعة عشرة من الرواشح السماوية للمير الداماد ، ص 70 ، طبع إيران ، ونتيجة المقال للبارفروشي ، ص 263 ، المقصد السابع طبع إيران سنة 1284 ه ، وشرح أصول الكافي ، ج 2 ، ص 19 ، للمولى محمد صالح المازندراني ، طبع طهران سنة 1383 ه .
( 2 ) - راجع خاتمة رجال ابن داود : ص 555 ، طبع إيران دانشگاه سنة 1383 ه .