تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وذهب في الذخيرة إلى أنه مشترك بين الثقة وغيره « 1 » احتج الأولون بما يظهر من كلام ابن داود حيث قال : « إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل ففي صحتها قولان فإنّ في لقائه له إشكالا » « 2 » انتهى . وهذا مبني على أنه ابن بزيع ، وبأن الكليني في أول الروضة عطف ابن بزيع على علي بن إبراهيم حيث قال : « علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع . . . » « 3 » . والجواب عن ذلك من وجوه : أحدها : ما روى الكشي قال : « وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه : حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، قال : كنت بفيد « 4 » فقال لي محمد بن علي بن بلال : مرّ بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل
هامش
- مرة واحدة ، وأيضا صحح رواياته الشهيد الثاني في المسالك في شرح قول المحقق : « وقيل : إذا وقف على أولاده الأصاغر جاز أن يشرك معهم » . ( 1 ) - راجع : الذخيرة للفاضل الشيخ محمد باقر السبزواري في مقام الاستدلال للقول بالمضايقة في قضاء الفوائت فإنه قال ما هذا لفظه : « . . . ومنها ما رواه الشيخ والكليني عن زرارة بطريقين : أحدهما من الحسان لإبراهيم بن هاشم ، والآخر من الضعاف لمحمد بن إسماعيل الراوي عن الفضل بن شاذان » . وقال أيضا في المسألة المذكورة : « احتج المحقق ومن تبعه على وجوب تقديم الفائتة الواحدة برواية صفوان المذكور ، وعدّها جماعة من الصحاح ، والجواب عن هذه الرواية غير نقي السند لأنّ في طريقها محمد بن إسماعيل عن الفضل ، وقد مرّ أنه غير ثقة ولا ممدوح » . ( 2 ) - راجع : رجال ابن داود الحلي في الخاتمة : ص 555 ، طبع إيران دانشگاه سنة 1383 ه . ( 3 ) - راجع : كتاب الروضة للكليني ، الحديث الأول : ص 2 ، طبع إيران سنة 1377 ه . ( 4 ) - فيد - بفتح الفاء وسكون الياء المثناة التحتانية - بليدة في نصف طريق مكة من -