دعوى بعض المنحرفين أنه منهم ، فينبغي التأمّل في جرحهم بأمثال هذه الأمور .
ومن لحظ موقع قدحهم في كثير من المشاهير ، كيونس بن عبد الرحمن ، ومحمد بن سنان ، والمفضل بن عمر ، ومعلّى بن خنيس ، وسهل بن زياد ، ونصر بن الصباح ، في كثير من أمثالهم ، عرف الوجه في ذلك ، وكفاك شاهدا إخراج محمد بن أحمد بن عيسى لأحمد بن محمد بن خالد .
قال المحقّق محمد بن الحسن : إنّ أهل قم كانوا يخرجون الرواي بمجرّد توهّم الريب .
وقال التقي المجلسي « 1 » : إن ابن عيسى أخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء ، وإيرادهم المراسيل ، وكان ذلك اجتهادا منه ، والظاهر خطؤه ، لكن كان رئيس قم .
وذكر الأستاذ « 2 » أيضا : إن ابن عيسى وابن الغضائري ، ربما نسبا الراوي إلى الكذب ووضع الحديث بعد نسبته إلى الغلوّ ، وكأنّه لرواية ما يدلّ عليه .
[ 8 - الرمي بالوقف ]
ومنها : الرمي بالوقف ، والمعروف أنه الوقوف على أبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام ، وإنكار من بعده بعد موته ؛ بدعوى أنه القائم المنتظر ،
هامش
( 1 ) روضة المتقين ( المجلسي ) : ج 14 ص 261 .
( 2 ) فوائد الوحيد البهبهاني : ص 39 .