تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
مسطور « 1 » في كتبنا المعتبرة . قال : بل ربما كانت مثل الرواية بالمعنى عندهم من الأسباب . فقد بان أنّ التضعيف في الاصطلاح القديم أعمّ منه في الحديث . فاما قولهم : « ضعيف في الحديث » ، فربما ظهر من تخصيص الضعف بالحديث عدم القدح بالمحدّث ، لكنهم ربما فعلوا « 2 » ذلك في المقدوح ، وهذا كما قالوا في محمد بن الحسن بن جمهور العمّي « 3 » : ضعيف في الحديث ، فاسد المذهب ، فيه أشياء اللّه أعلم بها من عظمها . كما أن قولهم : « ثقة في الحديث » لا يدلّ على الاختصاص ، لاستعمالهم ذلك في أنفسهم وحديثهم . نعم قولهم : « ثقة في نفسه » ممّا يدلّ على التخصيص لاستعمالهم ذلك كثيرا فيمن يروي عن الضعفاء ، وهذا كما قالوا في الحسن بن محمد بن جمهور المتقدم ذكره : ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل .

[ 7 - كان من الطيّارة ، ومرتفع القول ، وفي مذهبه ارتفاع ]

ومنها : قولهم : « كان من الطيّارة ، ومرتفع القول ، وفي مذهبه ارتفاع » ، يريدون بذلك كلّه الغلوّ والتجاوز بأهل العصمة إلى ما لا يسوغ ، وهو الذي أراد من قال « 4 » في محمد بن سنان : « أراد أن يطير فقصصناه » ، والمعروف في مثل
هامش
( 1 ) لم ترد في المصدر . ( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 337 الرقم 901 . ( 3 ) في نسخة ش : القمي . ( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 795 الرقم 977 ، وقال : كان من الطيّارة فقصصناه .