وسهل « 1 » بن زياد الآدمي وغيرهما ، عرف أنّ مطلق التضعيف غير قادح ، بل ربما ضعّفوا برواية الضعفاء ، ومن غمز عليه ، وهذا كما قال النجاشي « 2 » في محمد بن الحسن بن عبد اللّه الجعفري : ذكره بعض أصحابنا وغمز عليه ، روي عنه البلوي ، والبلوي رجل ضعيف مطعون عليه . . ، إلى أن قال : ( وهذا أيضا ممّا يضعّفه .
وقال « 3 » في جابر بن يزيد الجعفي ، وهو يغضّ من جانبه : وروى عنه جماعة غمز فيهم . . . ، إلى أن قال ) « 4 » : وكان في نفسه مختلطا ، بل قال الأستاذ « 5 » : لعلّ من أسباب الضعف عندهم قلّة الحافظة ، وسوء الضبط ، والرواية من غير إجازة ، والرواية عمّن لم يقله ، واضطراب ألفاظ الرواية ، وايراد الرواية التي ظاهرها الغلو والتفويض أو « 6 » الجبر والتشبيه ، كما هو
هامش
أعاده إليها واعتذر إليه ، وقال : وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن خالد ، ولمّا توفّي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرّىء نفسه ممّا قذفه به . الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 14 .
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 185 الرقم 490 .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 324 الرقم 884 .
( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 128 الرقم 332 .
( 4 ) لم ترد في النسخة ش .
( 5 ) فوائد الوحيد البهبهاني : ص 37 مع تفاوت يسير .
( 6 ) في نسخة ش : و .