[ 5 - كثرة تناول الأجلّاء منه وروايتهم عنه ]
ومنها : كثرة تناول الأجلّاء منه وروايتهم عنه ، بل اكثار الجليل المتحرّج في روايته عن الرواية عنه ، كصاحب الكافي « 1 » عن محمّد بن إسماعيل النيسابوري .
[ 6 - اعتماد القميّين عليه ]
ومنها : اعتماد القميّين عليه ، وروايتهم « 2 » عنه ؛ وذلك لما عرفوا به من شدّة الإنكار ، بل اعتماد ابن الغضائري « 3 » عليه ، وروايته عنه لذلك .
[ 7 - كونه من وكلاء أهل البيت عليهم السلام ]
ومنها : كونه من وكلاء أهل البيت عليهم السلام ، وما كانوا ليعتمدوا إلّا على ثقة سالم العقيدة ، وأنّى يعتمدون على الفاسد ، ويميلون إليه ، وهم ممّن ينهون عنه وينأون ؟ ! ومن ثمّ إذا ظهر الفساد من أحدهم عزلوه ، وقد عدّل بهذه الطريقة غير واحد من الأصحاب ، كالعلّامة « 4 » ، وصاحب المنهج « 5 » ، والشيخ البهائي « 6 » ، وغيرهم .
ومن هنا تعرف مقام المفضّل بن عمر ومحمّد بن سنان وأضرابهما من الوكلاء ، وإن غمز عليهم بارتفاع القول .
[ 8 - ترضّي الأجلّاء عنه ]
ومنها : ترضّي الأجلّاء عنه ، وترحّمهم عليه ، وهذا كما ترى الكليني ،
هامش
( 1 ) فوائد الوحيد البهبهاني : ص 50 .
( 2 ) في نسخة ش : في روايتهم .
( 3 ) فوائد الوحيد البهبهاني ص 49 .
( 4 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 273 .
( 5 ) منهج المقال ( الأسترآبادي ) : ص 21 ، وورد ذلك في تعليقة منهج المقال للوحيد البهبهاني .
( 6 ) مشرق الشمسين ( البهائي ) : ص 274 .