حديثه « 1 » في الصحاح ، وكونه من مشايخ الإجازة ورواية الأجلاء عنه ، كعلي ابنه ، وسعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر ، ومحمّد بن أحمد « 2 » بن يحيى ، ومحمّد بن الحسن الصفار ، وأحمد بن إدريس ، واعتماد القميّين عليه ، وهم أهل المداقّة الذين لا يقنعون بواحدة دون أخرى ، وناهيك في ذلك أنه هو الذي نشر حديث الكوفيّين فيهم ، فلم يأخذوا عليه يوما ، ولم ينكروا أصلا ، بل استمرّوا على القبول على طول المدّة ، وهذا - كما ترى - ممّا يتجاوز التوثيق ، مضافا إلى ما « 3 » ينضمّ إلى ذلك من قرائن المدح ، ككثرة روايته ونقائها ، وتلقّي الأصحاب لها بالقبول ، وعملهم بها ، وإكثار ثقة الإسلام وغيره - مما يروي عنه - وعدم استثنائه من رجال نوادر الحكمة - على ما سيأتي - ان شاء اللّه - بل حكى الأستاذ عن المحقّق البحراني أنه حكى عن بعض معاصرية - قال : وكأنه يريد العلامة المجلسي - أنه حكى توثيقه عن جماعة ، وكما اجتمع في أحمد بن عبدون عدّ حديثه في الصحيح ، فانّ ذلك هو المعروف ، قال في الوجيزة « 4 » : ويعدّ حديثه صحيحا ، وكونه من مشاهير مشايخ الإجازة ، وكونه كثير الرواية من غير طعن ، كثير السماع من المشايخ ، مع ترحّم الشيخ عليه .
هامش
( 1 ) في المصدر : حديث إبراهيم بن هاشم .
( 2 ) لم ترد في نسخة ش .
( 3 ) في نسخة ش : مما .
( ) في نسخة ش : لكثرة .
( 4 ) الوجيزة ( محمد باقر المجلسي ) : ص 4 .