حسنا أو قوة .
وعدّ بعضهم فيه قولهم : « قريب الامر » ، وهو غريب ، فإنّ ظاهره - كما يظهر من ترجمة علي بن حسن « 1 » بن فضال في فهرست الشيخ « 2 » ، وترجمة الربيع بن سليمان بن عمر في النجاشي « 3 » انه على خلاف المذهب والطريقة ، لكنه ليس بذلك البعد والمباينة ، بل هو قريب ، وأقصاه أن يكون إماميا غير ممدوح ولا مقدوح ، وإذا لم يفد سلوك الطريقة من دون مدح زائد على ذلك حسنا فلا يفيد مجرّد التوسط بينها وبين خلافها بطريق أولى ، وربما بنى ذلك على ما قد يتّفق من وصف الممدوح به ، كما قال النجاشي « 4 » في الهيثم بن أبي مسروق : إنه قريب ، مع أنّ الكشي « 5 » روى عن حمدويه أنه قال : لأبي مسروق ابن يقال له : الهيثم ، سمعت أصحابي يذكرونهما ، كلاهما فاضلان ، وذلك مدح بل صحّح العلامة « 6 » الطريق ، وهو فيه ، وهذا خطأ ، وإنّما يتمّ لو
هامش
( 1 ) في نسخة ش : الحسن .
( 2 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 381 .
( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 165 الرقم 435 .
( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 437 الرقم 1175 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 670 الرقم 696 ، وفيه : بعد قوله : « يذكرونهما » بخير ، والظاهر أن كلمة « بخير » سقطت من النسّاخ .
( 6 ) لم نعثر على تصحيح العلامة للهيثم بن أبي مسروق ، ولكنه صحّح طريق ثوير بن أبي فاختة ص 281 ، الفائدة الثامنة ، وقد صحّح الشيخ الصدوق طريق ثوير والهيثم فيه ، ( روضة المتقين : ج 14 ص 72 ) ، ونقل العلامة المجلسي في وجيزته ( ص 58 ) تصحيح العلامة له .