تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
موسى بن الحسن بن كبرياء « 1 » . وكذلك « شيخ جليل » ، أو « فقيه من فقهائنا » ، فأمّا نحو « شيخ الطائفة وفقيهها » فظاهر في التوثيق ، وما كانت الطائفة لترجع إلّا لمن تثق بدينه وأمانته . وكذلك قولهم : « شيخ القميين وفقيههم » ، وهذا كما قال النجاشي « 2 » في محمّد بن أحمد بن داود : « شيخ هذه الطائفة ، وعالمها ، وشيخ القميين في وقته وفقيههم وإن كان محمّد هذا بمغناة عن الاستنباط ؛ لتصريح ابن طاووس في الإقبال « 3 » بوثاقته » . وقريب منه قولهم : « كان فقيه أصحابنا ، ووجههم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيهم » . وكذا قولهم : « عين من عيون هذه الطائفة ، ووجه من وجوهها » ، وما كان ليكون عينا للطائفة تنظر بها بل شخصها وإنسانها فإنه معنى العين عرفا ووجهها الذي به تتوجّه ، ولا يقع الأنظار إلّا عليه ، ولا تعرف الّا به ، فانّ ذلك هو معنى الوجه في العرف ، إلّا وهو بالمكانة العليا ، وليس الغرض من جهته الدنيا قطعا ، فيكون من جهة المذهب ، والأحرى عدّ التقيّ المجلسي رحمه اللّه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 407 الرقم 1080 . ( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 384 الرقم 1045 . ( 3 ) الاقبال ( ابن طاووس ) : عنه تنقيح المقال ( المامقاني ) : ج 2 ص 70 .