زرارة من البدع ، عليه لعنة اللّه » هذا قول أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن عمّار بن المبارك ، قال : حدّثني الحسن بن كليب الأسدي ، عن أبيه كليب الصيداوي ، أنّهم كانوا جلوسا ، ومنهم « 2 » عذافر الصيرفي وعدّة من أصحابنا « 3 » ، معهم أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فابتدأ أبو عبد اللّه عليه السّلام من غير ذكر زرارة « 4 » فقال : « لعن اللّه زرارة لعن اللّه زرارة لعن اللّه زرارة » ثلاث مرات « 5 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن حريز ، قال : خرجت إلى فارس وخرج معنا محمّد « 6 » الحلبي إلى مكّة ، فاتّفق قدومنا جميعا إلى حريز « 7 » ، فسألت الحلبي ، فقلت له : أطرفنا بشيء ، قال : نعم ، جئتك بما تكره ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول في الاستطاعة ؟ قال : « ليس من ديني ولا دين آبائي » فقلت : الآن ثلج صدري ، واللّه لا أعود لهم مريضا ولا اشيّع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئا من زكاة مالي ، قال : فاستوى أبو عبد اللّه عليه السّلام جالسا ، فقال لي : « كيف قلت ؟ » فأعدت عليه « 8 »
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 149 / 241 .
( 2 ) في المصدر : ومعهم .
( 3 ) في « ش » و « ط » و « ع » : أصحابهم : أصحابنا ( خ ل ) . وفي المصدر : أصحابهم .
( 4 ) في « ش » والمصدر : لزرارة .
( 5 ) رجال الكشّي : 149 / 242 .
( 6 ) في « ت » و « ش » و « ع » زيادة : بن .
( 7 ) كذا في النسخ ، وفي « ض » : حنين ( خ ل ) ، وفي المصدر : حين ، وفي طبعة أخرى من المصدر عليها تعليقة السيد الداماد : حزين .
( 8 ) ما أثبتناه من « ر » والمصدر ، وفي بقية النسخ : إليه .