صبيح ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا وليد أما تعجب من زرارة يسألني عن « 1 » أعمال هؤلاء ! أيّ شيء كان يريد ؟ أيريد أن أقول له : لا ، فيروي ذلك عنّي » ثمّ قال : « يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم ؟ إنّما كانت الشيعة تقول : من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم واستظلّ بظلّهم ، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا » « 2 » .
حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي ، قال : حدّثني الحسن بن علي الوشّاء ، عن أبي خداش ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن أبي خالد .
وحدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن الريّان ، عن الحسن « 3 » بن راشد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، عن زرارة ، قال : قال لي زيد بن عليّ عليه السّلام وأنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام :
يا فتى ما تقول في رجل من آل محمّد استنصرك ؟ فقلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل ، فلمّا خرج قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أخذته واللّه من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا » « 4 » .
وروي عن زرارة بن أعين ، قال : جئت إلى حلقة بالمدينة فيها
هامش
( 1 ) في « ت » و « ط » و « ع » : من .
( 2 ) رجال الكشّي : 152 / 247 .
( 3 ) في الحجريّة : الحسين .
( 4 ) رجال الكشّي : 152 / 248 .