المرادي بين يدي وقد أريته « 1 » وهو أعمى بين السماء والأرض فشكّ وأضمر أنّي ساحر ، فقلت : اللّهم لو لم يكن جهنّم إلّا - اسكرّجة « 2 » لوسعها آل أعين بن سنسن » ، قيل : فحمران ؟ ، قال :
« حمران ليس منهم » .
قال الكشّي : محمّد بن بحر هذا غال ، وفضالة ليس من رجال يعقوب ، وهذا الحديث مزاد فيه مغير عن وجهه « 3 » .
حدّثنا محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال : حدّثني يونس بن عبد الرحمن ، عن « 4 » ابن آبان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ائت زرارة وبريدا فقل لهما : ما هذه البدعة التي ابتدعتماها ؟ ! أما علمتما أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : كلّ بدعة ضلالة ! » ، قلت له : إنّي أخاف منهما فأرسل معي ليث المرادي ، فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : واللّه لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر ، وأمّا بريد فقال : لا واللّه لا أرجع عنها أبدا « 5 » .
حدّثني حمدويه ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) في « ت » و « ر » و « ط » : رأيته .
( 2 ) كذا في النسخ بالألف .
وسكرّجة هي بضم السين والكاف والراء والتشديد ، إناء صغير يؤكل فيه الشيء من الادم . وهي فارسية ، وأكثر ما يوضع فيه الكوامخ .
انظر : النهاية في غريب الحديث 2 : 384 .
( 3 ) رجال الكشّي : 147 / 235 .
( 4 ) في المصدر زيادة : عمر .
( 5 ) رجال الكشّي : 148 / 236 .