تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الكلام ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان أبي عليه السّلام يقول : أولئك قوم حرّم اللّه وجوههم على النار » ، فقلت : جعلت فداك فكيف قلت لي : ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال : « إنّما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه » « 1 » . حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن عليّ بن القصير ، عن بعض رجاله ، قال : استأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يا غلام أدخلهما فإنّهما عجلا « 2 » المحيا وعجلا الممات » « 3 » . حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر ، عن علي بن أشيم ، قال : حدّثني رجل ، عن عمّار الساباطي ، قال : نزلت منزلا في طريق مكّة ليلة ، فإذا أنا برجل قائم يصلّي صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله ، فلمّا أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه ، فبينا أنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا إذ دخل الرجل فلمّا نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى الرجل ، قال : « ما أقبح بالرجل أن يأتمنه رجل من إخوانه على
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 150 / 243 . ( 2 ) قال ميرداماد في تعليقته على رجال الكشي 1 : 367 : بكسر العين المهملة ، واسكان الجيم ، تثنية العجل عجل السامري ، يعني عليه السّلام أنّ الناس يتذللون ويختضعون لهما ، ويعتدون بهما ويسيرون على طريقهما ، ويأخذون بقولهما في محياهما وفي مماتهما ، كما بنو إسرائيل تعبدت وتذللت واختضعت للعجل ، فهما عجلا شيعتنا في المحيا والممات . ( 3 ) رجال الكشّي : 151 / 244 .