تعوهدت 1 بالعمارة والسقي من حيث لا تزداد من الماء فتغرق ، ولا تنقص منه فتعطش ، دامت عمارتها وكثر ريعها ، وزكا زرعها 2 . وإن
شرح
- يخرج منه » .
وقال عليه السّلام : « إدمان الشبع يورث أصناف الوجع » .
وقال عليه السّلام : « إياك والبطنة ، فمن لزمها كثرت أسقامه ، وفسدت أحلامه » .
وقال عليه السّلام : « إياك وإدمان الشبع ، فإنه يهيج الأسقام ، ويثير العلل » .
وقال عليه السّلام : « إياكم والبطنة ، فإنها مقساة للقلب . مكسلة عن الصلاة ، مفسدة للجسد » .
وقال عليه السّلام : « بئس قرين الورع الشبع » .
وقال عليه السّلام : « من زاد شبعه كظته البطنة ، ومن كظته البطنة حجبته عن الفطنة » .
وقال عليه السّلام : « نعم عون المعاصي الشبع » .
وقال عليه السّلام : « لا يجتمع الشبع والقيام بالمفترض » .
وقال عليه السّلام : « لا يجتمع الجوع والمرض » .
وقال عليه السّلام : « لا يجتمع الصحة والنهم » .
وقال عليه السّلام : « لا تجتمع الفطنة والبطنة » .
وقال عليه السّلام : « لا صحة مع النهم » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « إن البطن إذا شبع طغى » .
عن عمر بن إبراهيم قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « لو أن الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنها ترد ورودا » .
( 1 ) تعاهد الشيء رعايته ومحافظته والسؤال عنه ومعرفته وملاقاته والوصية به .
( 2 ) أي نما .