تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
عمارة الجسم مثل عمارة الأرض الطيبة

أهمية الاعتدال في الطعام 1

قال عليه السّلام : إن الجسد بمنزلة الأرض الطيبة الخراب ، إن
شرح
- القلب ( والثانية ) الدورة الكبرى التي هي عبارة عن دورانه من القلب في جميع شرايين الجسم ثم عودته اليه فالدورة الصغرى هي لتصفية الدم في الرئتين من المواد الكربونية ولجذب الاكسجين من الهواء المستنشق . والدورة الكبرى للتغذية وأخذ المواد الكربونية من الأعضاء وإعطائها الحرارة اللازمة . أما قول الإمام الصادق عليه السّلام وينفذ ما يخرج منه من الخبث والفضول إلى مغائض قد أعدت لذلك ، فالمراد بالخبث هنا هو المواد الكربونية ، وبالفضول المنفذة إلى المغائض هي المرة الصفراء التي تجري إلى المرارة ، والمرة السوداء التي تجري إلى الطحال والبلة أو الرطوبة أي المائية المترشحة من الدم إلى المثانة . ( 1 )

الاعتدال في الطعام في أحاديث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليه السّلام :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كل وأنت تشتهي ، وامسك وأنت تشتهي . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أصل كل داء البرودة ( التخمة ) ، كل وأنت تشتهي ، وامسك وأنت تشتهي » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأكل على الشبع يورث البرص » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن » . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الشبع يورث الأشر ( البطر ) ويفسد الورع » . قال الإمام علي عليه السّلام : « من كانت همته ما يدخل بطنه كانت قيمته ما -