. . . .
شرح
- والحركة . وكثير من الناس يفضلون أن يناموا على مرتبة مسطحة ليست شديدة الطراوة أو اللين وإنما تكون أقرب إلى الصلابة أو القوة .
إن هذه المبادئ البسيطة تستطيع وحدها أن تصلح من نوع النوم . . أما إن ظل النوم متقطعا بالليل فإن من الحكمة أن ينهض المرء من فراشه ، وأن ينشغل بشيء آخر من القراءة أو الحياكة بدلا من أن يرقد يقظا في فراشه . فإن بلغ الأرق حدا خطيرا ، وجبت استشارة الطبيب بالتأكيد .
وهناك عدة تمرينات أو طرق للاسترخاء ينصح بها لاستجلاب النعاس .
واستخدام هذه التدريبات يرتكز على افتراض مؤداه أن كثيرا من مشكلات النوم تنشأ عن التنشيط المستمر للكائن الحي ، تنشيطا يتخذ صورة توتر عضلي بالغ ، ونبض شديد السرعة ، ودرجة حرارة مرتفعة قليلا . ولكن هذا الافتراض لا يستند إلى أدلة كافية ، وذلك لأن علاقة العلية ( العلة - المعلول ) فيما بين تنشيط الكائن الحي العضوي من ناحية والأرق من ناحية أخرى لم تثبت أو تتدعم حتى الآن .
وأساليب الاسترخاء تهدف إلى خفض وظائف الجسم زائدة النشاط . ومن ضمن الصور المألوفة من هذا النوع من العلاج طريقة « التدريب ذاتي النشأة » ، وهي طريقة تدرب الناس على أن يركزوا جهدهم في أن يحدثوا في أنفسهم إحساسات بالثقل والدفء في أطرافهم بحيث ينتهي الأمر إلى استرخاء مهدئ للعضلات . . ومن الطرق الأخرى في هذا المجال « الاسترخاء التدريجي المتزايد » وكذلك « التدريب بالتغذية المرتدة على التحكم في السجل الكهربي للعضلات » . وتتألف الطريقة الأخيرة من تسجيل النشاط الكهربي في العضلات الإرادية( EMG - electromyogram )مع تنبيه المفحوص إلى شدتها عن طريق أزيز أو جرس ( ومن هنا جاء مصطلح التغذية المرتدة ) . وعلى المفحوص أن يتعلم منع وقوع الأزيز أو الجرس لفترات يحاول أن يجعلها أطول وأطول وبذلك تتحسن قدرته -