تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
. . . .
شرح
- دراسة منهجية إلا بعد أن تم اكتشاف نوم الحركات السريعة للعينين . فقد أمكن باستخدام جهاز لقياس التغيرات في حجم القضيب أن نسجل « رسما للقضيبPhallogram» في الوقت نفسه الذي نرصد فيه السجل الكهربائي للمخ ( س ك م ) . والواقع أن الانتصاب في أثناء النوم لا يقتصر وقوعه على الكبار فقط وإنما هو يحدث عند الأطفال والرضع كذلك . ورسم القضيب يستخدم اليوم في الطب الإكلينيكي لأغراض التشخيص : إذ نستعين به على تحديد أن كانت العنة ( أو العجز الجنسي ) راجعة إلى سبب عضوي ( خلل في الأعصاب على سبيل المثال ) أو إلى أسباب نفسية . ذلك أن النوع الثاني من العنة لا يمنع من وقوع الانتصاب أثناء النوم . ثم إن هناك ، من قبل أن نستيقظ بفترة غير قصيرة ، إشارات معينة تنبئ باقتراب النوم من نهايته ، فتبدأ درجة حرارة الجسم ومستوى الكورتيزول في الارتفاع ، ويكثر النائم من تغيير أوضاع جسمه . ويبدو الأمر وكأن الكائن العضوي يعد نفسه ، خلال الجزء الأخير من النوم ، لاستقبال فترة زمنية من الاستيقاظ .

وسائل لتحسين النوم :

ما الذي يستطيع الناس الذين يتعذر عليهم النوم أن يفعلوه ؟ هل ينبغي لهم أن يستشيروا طبيبا أم أن يحاولوا بعض أنواع العلاج المنزلي ؟ وهل الأقراص المنومة هي الحل الفعال الحقيقي ، أم أن هناك إمكانات أخرى ؟ وهل الأرق يضر بصحة هؤلاء الناس ؟ هذه هي بعض الأسئلة التي يسمعها الباحثون في النوم مرارا وتكرارا . ونبدأ بمواجهة السؤال الأخير أولا . إن بعض الناس ينشغل بالهم إذا ساء نومهم ليلة أو ليلتين ويركبهم الهم خشية أن تتأثر صحتهم لذلك . ونقول أن أمثال هذه المخاوف لا أساس لها ، وأن كل واحد من الناس تقريبا يخبر في بعض الأحيان فترات مؤقتة قصيرة من النوم السيء ، وفي العادة لا تدعو الحاجة إلى علاج خاص ، كما أنه لا دليل هناك على أن الفترات العابرة من الأرق يكون لها أثر ضار على الحالة العامة -