. . . .
شرح
- للفرد أو صحته . أما إن أصبح الأرق أكثر خطورة وأكثر تكرارا ، كان من الواجب أن نبحث عن الأسباب المحتملة . هل لدي مشاكل لا أستطيع أن أطردها من ذهني ؟ هل للتوترات في حياتي الشخصية أو المهنية أثر سلبي على نومي ؟ هل هناك أعمال مجهدة أو عصبية تشغل ساعات المساء في حياتي ، بحيث تكون نتيجة ذلك أن تظل المشاكل تدور وتدور في رأسي بالليل ؟ أم هل إنني أفرط في التدخين في المساء ، وهذا هو السبب في أنني لا أستطيع النوم ؟
إن في استطاعتنا أحيانا أن نصلح من النوم بمجرد اتباع « قواعد الصحة المتصلة بالنوم » :
1 - كون لنفسك موعد نوم منتظم : فالنوم جزء من إيقاع بيولوجي على امتداد أربع وعشرين ساعة ، ومن الواجب لذلك أن يشغل الطور نفسه من كل دورة . ومواعيد النوم غير المنتظمة قد يكون لها تأثير سلبي على النوم .
2 - خصص ساعات المساء للأنشطة الترويحية والاسترخاء : الأنشطة المجهدة الجسمية أو الذهنية قد تؤدي إلى سوء النوم . كذلك يحسن أن نتجنب تناول الوجبات الثقيلة في المساء .
3 - تجنب القيلولة : ينبغي للناس الذين يجدون صعوبة في النوم بالليل أن يتجنبوا النوم أثناء النهار ، وذلك حتى لا ينتقصوا من حاجتهم إلى النوم بالليل .
4 - تجنب الكافيين ، والكحول ، والنيكوتين : المشروبات التي تحتوي على الكافيين ( القهوة والشاي والكوكاكولا ) والإفراط في التدخين يحدث تأثيرا منبها على الجهاز العصبي وينبغي تجنبها في ساعات المساء .
5 - عليك أن توفر الظروف المشجعة على النوم : قد يعين على الراحة الطيبة أن تكون الغرفة مظلمة هادئة غير ذات درجة حرارة مرتفعة وأن تكون جيدة التهوية . ومن الواجب أن يكون السرير كبيرا بدرجة كافية تسمح بالتقلب -