بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع .
اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَكُنْيَتُهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَالْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ .
وَأَلْقَابُهُ الْمُخْتَارُ وَالْمَرْضِيُّ وَالْمُتَوَكِّلُ - وَالْمُتَّقِي وَالزَّكِيُّ وَالتَّقِيُّ وَالْمُنْتَجَبُ وَالْمُرْتَضَى وَالْقَانِعُ وَالْجَوَادُ وَالْعَالِمُ الرَّبَّانِيُّ ظَاهِرُ الْمَعَانِي قَلِيلُ التَّوَانِي الْمَعْرُوفُ بِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي الْمُنْتَجَبُ الْمُرْتَضَى الْمُتَوَشِّحُ بِالرِّضَا الْمُسْتَسْلِمُ لِلْقَضَا لَهُ مِنَ اللَّهِ أَكْثَرُ الرِّضَا ابْنُ الرِّضَا تَوَارَثَ الشَّرَفَ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ وَشَهِدَ لَهُ بِذَا الصَوَامِعُ اسْتَسْقَى عُرُوقُهُ مِنْ مَنْبَعِ النُّبُوَّةِ وَرَضَعَتْ شَجَرَتُهُ ثَدْيَ الرِّسَالَةِ وَتَهَدَّلَتْ أَغْصَانُهُ ثَمَرَ الْإِمَامَةِ .
وَحِسَابُ الْجُمَّلِ وَحِسَابُ الْهِنْدِ وَطَبَقَاتُ الْأُسْطُرْلَابِ تِسْعَةٌ تِسْعَةٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ تَاسِعُ الْأَئِمَّةِ .
وَلَنَا
فَدَيْتُ إِمَامِي أَبَا جَعْفَرٍ * جَوَاداً يُلَقَّبُ بِالتَّاسِعِ -
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَادُ مِيزَانُهُ فِي الْحِسَابِ إِمَامٌ عَادِلٌ زَاهِدٌ وَفِيٌّ لِاتِّفَاقِهِمَا فِي ثَلَاثِمِائَةٍ - وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَيُقَالُ لِلنِّصْفِ مِنْهُ .
وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ خَلْوَن مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وتِسْعِينَ وَمَائَةٍ .
وَقُبِضَ بِبَغْدَادَ مَسْمُوماً فِي آخِرِ ذِي الْقَعْدَةِ وَقِيلَ يَوْمَ السَّبْتِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ إِلَى جَنْبِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَعُمُرُهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً قَالُوا وَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ تُدْعَى دُرَّةَ وَكَانَتْ مِرِّيسِيَّةً ثُمَّ سَمَّاهَا الرِّضَا ع خَيْزُرَانَ وَكَانَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَيُقَالُ إِنَّهَا سَبِيكَةُ وَكَانَتْ نُوبِيَّةً وَيُقَالُ رَيْحَانَةُ وَتُكَنَّى أُمَّ الْحَسَنِ .
وَمُدَّةُ وَلَايَتِهِ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَيُقَالُ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ سَبْعَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَيَوْمَيْنِ وَبَعْدَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا عِشْرِينَ يَوْماً .
فَكَانَ فِي سِنِي إِمَامَتِهِ بَقِيَّةُ مُلْكِ الْمَأْمُونِ ثُمَّ مُلْكُ الْمُعْتَصِمِ وَالْوَاثِقِ وَفِي مُلْكِ الْوَاثِقِ اسْتُشْهِدَ .