والآلاء المتظاهرة يرزق من في السماء والأرض
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
إِلَيْهِ وينطق الكتاب بالحق لديه
وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
يظهر بصنعه شرائف صفاته
وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
ويحشر الخلق لميقاته
وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
وَجَعَلَ
السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً
وبناء مصنوعا وممسكا بلا عمد ممنوعا وهم عن آياته معرضون بسط الأرض فأخرج نباتها وأسكنها أحياءها وأمواتها فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون بعث المصطفى داعيا إلى جناته خالصا في إسلامه وإيمانه
وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
نصب عليا إماما إزاحة للعلة وتأكيدا للأدلة وإظهارا للملة
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
واختار أولاده أوصياء خلفاء كما قال تعالى
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
الصَّادِقُ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ وَالْعَلَامَاتُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ .
أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ .
أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
إِنَّهُمْ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ .
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
قَالَ نَحْنُ هُمْ .
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
إِلَى قَوْلِهِ
راجِعُونَ
نَزَلَ فِي عَلِيٍّ ثُمَّ جَرَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَشِيعَتِهِ
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
.
مَالِكٌ الْجُهَنِيُّ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص .
مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ ع .
حَنَانُ بْنُ سَالِمٍ الْحَنَّاطُ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِهِ
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع آلُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُهُمْ .
سَلَّامُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا .
أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ