تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَقَالَ ص مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ أَحْبَبْتُهُ وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضْتُهُ وَمَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ خَلَّدَهُ النَّارَ . جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ وَشَرَفِ الْمُصْطَفَى وَفَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَأَمَالِي ابْنِ شُرَيْحٍ وَإِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وقد نظمه أبو الحسين في نظم الأخبار فقال
أخذ النبي يد الحسين وصنوه * يوما وقال وصحبه في مجمع من ودني يا قوم أو هذين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معي
جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَكِتَابِ السَّمْعَانِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : طَرَقْتُ عَلَى النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ مَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ فَكَشَفَهُ فَإِذَا هُوَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا . فَضَائِلِ أَحْمَدَ وَتَارِيخِ بَغْدَادَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حُكَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ حَسَناً أَوْ حُسَيْناً وَهُوَ يَقُولُ إِنَّكُمْ لَتُجَنَبَّوُنَ وَتُجَهَّلُونَ وَتُبَخَّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ جَالِسَانِ عَلَى فَخِذَيْهِ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ . أَبُو صَالِحٍ وَأَبُو حَازِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ قَالا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَلْثِمُ « 1 » هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّهُمَا فَقَالَ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
هامش
( 1 ) لثمه اي قبله .
المناقب — صفحة 382 | ابن شهر آشوب