تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
إن هذا هو الجزاء وما زال * بلا شك سعيهم مشكورا -
الرئيس أبو العباس الضبي
هل أتى أنزلت بفضل علي * فمعاديه هل أتى لرشيد -
وغيره
أحببت من لو سألت هل أتى * عنه لقالت فيه قد أنزلت أمي حكت أم زياد الدعي * إن كنت فيما قلته أبطلت -
أنشد
أوفوا لربهم النذور * يخشون شرا مستطيرا إذ أطعموا مسكينهم * ويتيمهم ثم الأسيرا من خوفهم من ربهم * يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فوقوا شرور جهنم * ولقوا به خيرا كثيرا
أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
قَالَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأَوْلَادُهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ وَخِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ . أَبُو نُعَيْمٍ الْفُضَيْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا
الْآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَاللَّهِ خَاصَّةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ يَقُولُ
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا
يَعْنِي فَاطِمَةَ
وَذُرِّيَّاتِنا
يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
قُرَّةَ أَعْيُنٍ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَلَداً نَضِيرَ الْوَجْهِ وَلَا سَأَلْتُ وَلَداً حَسَنَ الْقَامَةِ وَلَكِنْ سَأَلْتُ رَبِّي وُلْداً مُطِيعِينَ لِلَّهِ خَائِفِينَ وَجِلِينَ مِنْهُ حَتَّى إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ مُطِيعٌ لِلَّهِ قَرَّتْ بِهِ عَيْنِي قَالَ
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
قَالَ نَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْمُتَّقِينَ فَيَقْتَدِي الْمُتَّقُونَ بِنَا مِنْ بَعْدِنَا وَقَالَ اللَّهُ
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَفَاطِمَةَ
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
. وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
نَزَلَتْ فِيهِمْ . الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ
المناقب — صفحة 380 | ابن شهر آشوب