يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ .
وجاء في أكثر التفاسير أن النبي كان يعوذهما بالمعوذتين ولهذا سميت المعوذتين . وزاد أبو سعيد الخدري في الرواية ثم يقول هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق وكان يتفل عليهما .
ومن كثرة عوذ النبي قال ابن مسعود وغيره أنهما عوذتان « 1 » وليستا من القرآن الكريم .
ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَأَبُو نُعَيْمٍ بْنُ دُكَيْنٍ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ - رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ لَمَّا وُلِدَ وَأَذَّنَ كَذَلِكَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ لَمَّا وُلِدَ .
ابْنُ غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ عَقَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ شَاةً شَاةً وَقَالَ كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَابْعَثُوا إِلَى الْقَابِلَةِ بِرِجْلٍ يَعْنِي الرُّبُعَ الْمُؤَخَّرَ مِنَ الشَّاةِ رَوَاهُ ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ .
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَالَ عُيَيْنَةُ وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِنَّ لِي عَشْرَةً مَا قَبَّلْتُ وَاحِداً مِنْهُمْ قَطُّ فَقَالَ ص مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ وَفِي رِوَايَةِ حَفْصٌ الْفَرَّاءُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى الْتَمَعَ لَوْنُهُ وَقَالَ لِلرَّجُلِ إِنْ كَانَ قَدْ نُزِعَ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا أَصْنَعُ بِكَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُعَزِّزْ كَبِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا .
أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ ص يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوْهُمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ وَضْعُهُمَا فِي حَجْرِهِ وَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ وَفِي رِوَايَةِ الْحِلْيَةِ ذَرُوهُمَا بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ .
تفسير الثعلبي قال الربيع بن خيثم لبعض من شهد قتل الحسين ع جئتم بها معلقيها يعني الرؤوس ثم قال والله لقد قتلتم صفوة لو أدركهم رسول الله لقبل أفواههم وأجلسهم في حجره ثم قرأ
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. .
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
ومِنْ إِيْثَارِهِمَا عَلَى نَفْسِهِ ص أَنَّهُ قَالَ - عَطِشَ الْمُسْلِمُونَ عَطَشاً
هامش
( 1 ) وفي نسخة عوذتان للحسنين .