تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فِي أَحَادِيثِهِمْ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا وَفِي رِوَايَةٍ وَأُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُمَا . أَبُو الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ : اللَّهُمَّ أَحِبَّ حَسَناً وَحُسَيْناً وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا . مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ حُبَّ عَلِيٍّ قُذِفَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ وَإِنَّ حُبَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قُذِفَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فَلَا تَرَى لَهُمْ ذَامّاً . وَدَعَا النَّبِيُّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُرْبَ مَوْتِهِ فَقَبَّلَهُمَا وَشَمَّهُمَا وَجَعَلَ يُرَشِّفُهُمَا وَعَيْنَاهُ تُهْمِلَانِ . شَرَفِ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ وَالْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَالْجَامِعِ عَنِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالصَّحِيحِ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْنَدِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ : الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَيُرْوَى عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ : إِنَّكُمَا مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ أَنَّهُ وَضَعَهُمَا فِي حَجْرِهِ وَجَعَلَ يُقَبِّلُ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً فَقَالَ قَوْمٌ أَ تُحِبُّهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا لِي لَا أُحِبُّ رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا . وروى نحوا من ذلك راشد بن علي وأبو أيوب الأنصاري والأشعث بن القيس عن الحسين ع . قال الشريف الرضي رض شبه بالريحان لأن الولد يشم ويضم كما يشم الريحان وأصل الريحان مأخوذ من الشيء الذي يتروح إليه ويتنفس من الكرب به . ومن شفقته مَا رَوَاهُ صَاحِبُ الْحِلْيَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ مَرَّ بِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا صَبِيَّانِ قَالَ مَاتَ ابْنِي أُعَوِّذُهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ فَقَالَ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ . ابْنُ مَاجَةَ فِي السُّنَنِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالسَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْناً فَيَقُولُ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ