تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ذكر ابو الحرث الاولاسى رايت النبى صلى اللّه عليه فى المنام فبادرت اليه و اعرض عنى بوجهه فجعلت ابكى و اقول بابى و امى قد علمت مم اعراضك عنى و قد كنت فهمت منك ما امرتنى به و لكن اخاف ان يكون حرمت التوفيق فمنعت العون على نفسى و هوائى فالتفت الى و قال و الذى بعثنى بالحق لو كان ثم رغبة او رهبة لساعدتك التوفيق و لجاءتك المعونة و لكن لا رغبة
a
79
I
تحركك و لا رهبة تقلبك لهرب و انت بين الآمال الكاذبه و امانى الغرور متردد حيران اطلت الامل و سوقت العمل قلت بابى و امى الآن اوصنى و سل اللّه ان يوفقنى فقال امسك عليك لسانك فان لك فى الصمت نجاة من اهل زمانك و عليك بالورع فى مطعمك و مشربك و ملبسك و ساير حركاتك و استعن على ذلك بالقلة و وار شخصك عن الناس و كن حلسا من احلاس بيتك فقد اصبح و امسى كثير من الناس فى امر مريج فانهم ان نتبع اهواءهم و تسلك مسالكهم و تلتمس رضاهم و تحذر سخطهم تهلك عن سبيل اللّه و ذلك هو الخسران المبين صن مواهب اللّه و حكمة و علمه و بيانه عن المتلذذين الحيارى و اكتم المصائب بجهدك و اياك و ذم طعام او شراب و احذر الشكوى عند النوازل كلها فان زللت فبادر الى التوبه و الاستغفار و اياك و الاصرار قلت بابى و امى زدنى قال نعم ثم تنفس و قال صلى اللّه عليه كن فى الدنيا كانك غريب فى ارض مفازة محزونا مهموما قد اشرف على التلف و احاطت به المخاوف من كل جانب فهو لا يهدأ من الدعا و لا يمل من البكا و احذر طول الامل فانه مستراح نفسك و سلاح عدوك و متى اصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء و متى امسيت فلا تحدث نفسك بالصباح فبه تهزم عدوك و توهن كيد نفسك و غلبة هواك فهذه حجة الله عليك و انا لك نذير . ( 1 ) ابو الحرث اولاسى مىگويد كه رسول را عليه السلام به خواب ديدم و بشتافتم به خدمتش و رسول از من روى مىگردانيد ، من مىگريستم و مىگفتم : پدر و مادر من فداى تو باد يا رسول اللّه ،